أريدك أن تفهم….
كتبها ابتسام العطيات ، في 18 تموز 2007 الساعة: 06:51 ص

أريدك أن تفهم….
يا الله كم هي قاسية تلك اللحظات التي أجد فيها … رغبة عارمة تجتاحني للبكاء … أن أضع رأسي بين راحتي … واطلق لنفسي العنان بالبكاء … وافرغ تلك الشحنات القاتلة التي تملأ القلب … احتاج لأن تفهمني … وتفهم معنى دموعي … المنهمرة كحبات لؤلؤ مكنون … أن تفهم أن دموعي ما كانت لتنهمر يوما … إلا لأمر جلل … أو من اجل عزيز … هي غالية عليّ … تلك الحبات المنسابة على وجنتاي … اللتان لمستهما راحتيك يوما ما …
أريدك أن تفهم … وليتك تفهم ؟؟؟ … انه لولا حبك الذي يعمر قلبي الطفولي الصغير … ما كانت هذه الدموع لتنهمر … خوفا … وألما … وشوقا … واحتراقا … وانتظارا … لقادم أفِلَ قبل أن يأتِ … وشمس يوم آذنت بالغروب قبل أن تشرق …
ياااااه … كم أتوق لأن أعود طفلة صغيرة ما زالت تلثم صدر أمها … لا تعرف شيئا من الدنيا سوى … تلك القطرات التي يجود بها صدر أمها … لتبقى على قيد الحياة ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 8:30 ص
ليس افضل من البكاء للهروب مما نعاني..لكني لا انتظر الهروب لابكي…ابكي لاني اريد ان استمتع باحساس البكاء….للشعور بجماليته..
احترامي
نزار احمد
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 8:39 ص
لولا البكاء لنفجرت صدورنا…عند اول منعطف…
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 9:54 ص
سيدتى ابتسام*** وكيف البكاء وسكب العبرات فى زمن عزت فية الدوع وابت العيون من وطء الالم ان تزرف الدمع تقبلى احترامى
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 10:51 ص
صديقتي الحبيبية بسوم
البكاء .. نعم كما قالوا راحة للقلوب .. ولكن هل باعتقادك هناك من يستحق ان تقدمي لاجله تلك الحبات المصنوعة من الؤلؤ .. حبيبتي .. إن لم يفهم قلبه فكيف له ان يفهم .. اتمني لك السعادة الدائمة
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 11:07 ص
مشاعر رقيقة وحس مرهف
للطفولة سحر خاص..
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 12:06 م
Nizar A A R…..
بالتأكيد يا نزار…هو احساس رغم صعوبته…الا انه جميل
تحياتي واهلا بك دائما
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 12:07 م
منافي…
هو رحمة من رب العالمين…
مودتي
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 12:12 م
منال لطفى….
سأبكي على نفسي بدموع غزيرة………..بكاء محزون في الوثاق اسير
تقديري واحترامي
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 12:14 م
مريم العجيلي…..
صديقتي الغالية مريوم….
لا ادري يا مريوم…ليس لدي غيرها…ماذا افعل؟؟؟؟
ياه يا مريم كم اتوق ان اعود طفلة لا تعرف شيئا من الدنيا….
اتمنى لك السعادة الدائمة يا مريم…لك دعواتي
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 12:16 م
mohamed bouyesfy….
في داخلنا طفل يرفض ان يكبر مهما مشى بنا العمر….ز
تحياتي ومودتي
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 12:16 م
صديقتي
هل تسمحي لي بالرد :
الرد
حبيبتي
ما زلت اتذكر يوم الوداع . ما زلت اتذكر حبيبات الؤلؤ التي انسكبت من اعماق احداقك . ما زلت اتذكر كم كان مؤلماً ان تبتعد عن قلب احبك . فانا ما زلت اتذكر روحك واستذكر ابتسامتك الحزينه يوم الوداع الذي سبق يوم اللقاء .
غاليتي
لن تجدي رجل يفهم احرفك الصامته النابعه من نظرات عينيك . لن تجدي رجلاً يعشقك كما اعشقك . لن تجدي رجل يستشعر بحنين قلبك الى صدري اكثر مني . لن تبحثي ولن تتسولي العشق على ابواب العاشقين . لانك تعلمي ليس لك سواي رجل يملا اعملقك ويشبع غرور المرأه في جسدك .
ملهمتي
لا تتعبي من طول الانتظار فانا ها هنا . ولكن كبرياء المرأه يقتل اللقاء . وعنفوانك يجردني من جميل اللقاء
ارجوا ان لا اكون قد اسهبت او تعديت الحدود الشائكه دون تاشيره مرور صديقتي
نضال الشريف
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 12:38 م
الحنين الى الطفولة
الى زمن البراءة
آه يا زمن البراة
مذ وليت تبلدنا
تقبلي احترامي وتقديري
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 2:38 م
العزيزة ابتسام العطيات :
” احتاج لأن تفهمني … وتفهم معنى دموعي … المنهمرة كحبات لؤلؤ مكنون … أن تفهم أن دموعي ما كانت لتنهمر يوما … إلا لأمر جلل … أو من اجل عزيز … هي غالية عليّ … تلك الحبات المنسابة على وجنتاي … اللتان لمستهما راحتيك يوما ما … ” .
و إن لم يفهم ؟ …. ما الحل ؟ فقليل من يفهم و يقدر .
فائق الإحترام .
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 2:43 م
ادراج اليوم الأربعاء 18/7/2007
ادراج اليوم الأربعاء 18/7/2007
صاحب المدونة الحاج سليمان
اخترنا هذا المقال لنلفت الانتباه لهذه المدونة المليئة بالانسانية وللمشاركة في مساعدة هذه الطفلة،
هل من مساعدة عاجلة يا ذوي البر والإحسان ؟؟؟
ورم غريب في رأس ”دعاء” وزنه يزداد أمام تراجع وزنها
شكلت قصة الطفلة جمري دعاء البالغة من العمر 7 أشهر مع المرض المتمثل في وجود ورم كبير في رأسها وتشوهات في شاربها العلوي، معاناة حقيقية لعائلتها القاطنة ببلدية الشلال بالمسيلة، ومشهدا مأساويا تحول إلى هاجس يومي يطارد ذويها الذين لم يجدوا حلا له سوى الرحلات المكوكية بين الأطباء والمستشفيات، لكن كمن يطارد عودا من دخان.
رحلة
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 4:06 م
صديقتي الغالية ابتسام
هل هو الحنين الى الطفولة ام الهرب من عدم قدرته على الفهم
ربما كنا نحن من لا يفصح وليس هم من لا يدرك وربما نحتاج لتكرار المحاولة
وبكل الحالات نحتاج الى نفس اطول وصبر اكثر ولكن لن نفقد الامل فلا بد ان
يأتي يوم ويفهم لا بد .
دمت بكل الحب يا عزيزتي
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 7:14 م
ما ارق كلماتك
الطفوله رائعه
بس كمان النضج والاحساس بالحب حتي ولو به لوعه وشوق فانه لذيذ ومطلوب جدا
تحياتي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 5:10 ص
يا أخت ابتسام الطفوله جميله ولكن علينا المضى الى الأمام ,أستمتعنا بالطفوله واليوم علينا الأستمتاع بالأمومه..خذ من معين الأمس لتروى زهور اليوم…تحياتي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 5:14 ص
أريدك أن تفهم … وليتك تفهم ؟؟؟ … انه لولا حبك الذي يعمر قلبي الطفولي الصغير … ما كانت هذه الدموع لتنهمر …
عزيزتي الغالية إبتسام …
أنا طفل يا ابتسام ولا أريد أن أكبر ولا أحب أن احصي السنوات ..ولا أهرب من العمر ..ولا أختفي من وجه الموت .. اريد أن أضحك ..أن ألعب ..أن أبكي كما أريد وقت ما أريد ..
أنتي رائعة يا صديقتي .. أتمنى لك الفرح والخير دائما .
صقر ..
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 7:27 ص
رائعة كالعادة ياجارة الاحاسيس
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 8:59 ص
صباح الحب الاتي من البراءة يا ابتسام ……….
اتمنى ان تعيشى سعيدة وسط اهلك و كل من تحبين
امل
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 9:07 ص
nidal shareef….
صديقي العزيز
لا ادري..ما اقول..فأنا اقف عاجزة امام الابداع الذي تنطق به حروف كلماتك…
بالنسبة للتأشيرة فهي مفتوحة يا صديقي…واهلا بك دائما
مودتي واحترامي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:09 ص
رائعة … فاللفظ مسبوك …. والمعنى مصقول … أما الدافع لهذا البكاء فهل هو العجز والضعف أم اليأس أم الشكوى أم البوح أم التحرر من الأسر أم تفريغ الآهات أم حاجة إنسانية … أيا كان الدافع … فالبكاء نهاية مرحلة لتبدأ مرحلة جديدة … فليكن البكاء دافعا لتحرر الروح والنفس وانطلاقتها مشرقة متألقة حيوية … ليكن البكاء النار التي تصقل الذهب فتزيح الدخل والدغل والغش فيسر الناظرين مرآه ويسعى المتذوقون لتملكه … فلا تكن أسير البكاء فالعود إليه في نفس الحال ذل ومهانة والبكاء الدائم ضعف وعجز … فهو سلاح ذو حدين …. لا تتركه يسيطر سلبا على نفسك ويقعدها عن العلو والارتقاء…
كلماتك سيدتي استدعت هذه الخاطرة … زادك الله توفيقا وهدى وجعل فرح قلبك وانبساط روحك في طاعته والأنس بمحبته وبارك لك في زوجك وذريتك وصحتك ومالك ووقتك وعلمك وجعلك مباركة أينما كنت وجعل القرآن ربيع قلبك وجلاء همك ونور صدرك وبصرك وبصيرتك ووأسأل الله تعالى أن يعز وينفع بك وبقلمك الإسلام والمسلمين… دمت موفقة متألقة
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:11 ص
محمد حماد …
آه يا زمن البراة
مذ وليت تبلدنا
……. آآآآآآآىه يا زمن الطفولة…ليتك تعود
مودتي واحترامي استاذنا الكبير
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:14 ص
السلام عليكم
القديره/ أبتسام
تحيه طيبه
خلق الله لنا البكاء كمتنفس لصدورنا التي تعمل كالمراجل عند :
الغضب السخط والحب كذلك
شكرآ
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:18 ص
لقد كانت عيناك وحيرة الدموع داخلها … أوضح من كل شيء
ولذلك عدم فهمه إدعاء واضح..
ربما لم يستطع أن يتحمل كل ذلك الشوق والحنين
ربما
..
أحيانا لا أتمنى الطفولة.. أنظر لها بعين الشفقة.. ربما القادم من البلاء أشد
وستكون أكتافهم مطية..
وبلا خيار
..
كل التحية عزيزتي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:21 ص
محمد غيث
………..فقليل من يفهم و يقدر . …..
بالتأكيد يا محمد …قسمة من رب العالمين
مودتي واحترامي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:23 ص
سوق المدونات….
مدونة الحاج سليمان…ريحانة المدونات مدونة رائعة
وهو يستحق كل التقدير
مودتي واحترامي لكم
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:26 ص
ميساء البشيتي
صديقتي الغالية…
هما الاثنان…حنين…وهروب
ارجو ان يأتي يوم ويفهم يا ميساء
مودتي غاليتي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:31 ص
cinderella…….
الطفولة رائعة…واحب ولوعته اجمل…
وحضورك هو ارقة بعينها ..ايتها السندريلا الجميلة
محبتي واعتزازي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:35 ص
tasneem hasan….
صحيح ما قلتيه…لكنني اتوق لأن اعود طفلة…. رغم ان داخلي طفلة لم تكبر بعد …. يا ليت لي ذلك ..العب ..والهو…كما اشاء
مودتي واحترامي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:37 ص
صقر السلايمه….
وأن كذلك يا صديقي…طفلة مهما كبر بنا العمر..وخط الشيب طريقةفي شعر رأسي…وحفر الزمن اخاديدة..فوق الوجنتان…لا بد ان ابقى طفلة…لا بد
شكرا يا صديقي لكلماتك…الروعة في حضورك صديقي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:39 ص
جارة البحر….
حضورك جارة الاحساس العذب..كقطرات الندى المنعشة…مع ساعات الصباح الأولى….
اسعد بوجودك البهي دائما
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 12:40 م
صديقتى ………
مساء الخير اين تعليقى سيفهم صديقتى الحبيبة و لاداعى ان تناديه تعال و لا تحدثيه عن الانكسار و لا حتى لارتد بصيرا فيكفيه اهتمامك وخوفك عليه اضن ان هد وحده بيكفى
و لكن بالمناسبة اين هو جوابك على تعليقى يا بيمو .
صديقتى توقفى عن البكاء ارجوكى لاننى سابكى ايظا وحياتك عندى بطلى بكاء وامسحى عينيك
و الان قبلة لك
قبلة لك
امل
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 2:08 م
ليه الحزن ده كله
ادعوك لزيارة مدونتي و قراءة قصيدتي الجديدة
(عاشق مشتاق)
فتفضلي و اتمنى ان تنال اعجابك
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 2:52 م
يالها من كلمات رائعه ومعبره
نعم كم هي كثيره تلك اللحظات التي نشتاق ان نرجع اطفال ولامباليين
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 3:19 م
انت بلا منازع ملكة الاحساس
تحياتي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 3:47 م
بقدر ما تكون الغلاوة .. بقدر ما يكون الحزن
العبرات الغالية لا تنهمر على شئ بخس
تحياتى
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 9:03 م
مساء الخير بسوم
أريدك أن تفهم … وليتك تفهم ؟؟؟ … انه لولا حبك الذي يعمر قلبي الطفولي الصغير … ما كانت هذه الدموع لتنهمر
ياريت يا بسوم يفهم او ان يكون عنده احساس وهدا يكفيه ليستوعب هاته المشاعرة الصادقة و لم تكن كدلك لما غسلت وجنتيك تلك الدموع…. اتمنى لك كل السعادة
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 9:50 م
احساس عالي ورقيق … بس هاتي اللي يفهم !
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 10:51 م
اشكره الله علي نعمة الدموع التي مالت علي خدك؛فحفرت فيه بعض ما تعانيه.البكاء لا يجدي نفعاً لك الآن.لا تكوني قلباً فقط،كوني مع القلب عقلا وضاءً أيضاً تكن لك الحياة
مع تحياتي
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 11:12 م
الأخت ابتسام
كعادتك كلمات رقيقة ومشاعر فائرة تأخذنا إلي أماكن كثيرة
وعادت بنا اليوم إلي الطفولة والبراءة
تقبلي تحياتي وتقديري سيدتي
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 8:41 ص
وكما كان بداية القصة أن النار بدايتها شرارة وكل القراء يفهمون معنى ذلك ولكن ذلك الفتى الذي لم يبكي خلال رحلة السفر عبر الصحراء رغم قسوة المعاناة من شـدة التعب والعطش والجوع مع صغر سنـه ، ما باله يبكي الآن بعــد أن أصبـح رجـلاً ؟! وكيف يشرح أو يوضـح لزميله الذي يحاول مواساته بكلام يزيد من معاناته لأنه لا يدري شيئاً عن سبب بكائه المفاجأ لذلك يلح عليه بأن يمسح دمعه ويكف عن بكائه ، وبعـد فترة من البكاء الصامت ، قال لــه الرجل الذي أرجعته الأحداث إلى طفولته ، بعـد أن حمـد الله واسترجع أرأيت يا صاحبي ألإطار الذي يعبأ بالهواء ، قال نعم ما له ، فقال له إذا عبأ بكمية من الهواء بأكثر مما يتسع ماذا تكون النتيجة , قال الانفجار حتماً ، قال الرجل الذي يحبس دموعه منذ طفولته ، ولهذا السبب اخترع البشر قياس ضغط الهواء حتى يمنع حدوث الانفجار ، وأنا يا صاحبي إن لم أبكــي البكاء الذي زاد عن حــده في نفسي دون أن أتعمـد ذلك لكنـت انفجـرت ولكنها القـدرة الـربانية التي خلقت فينا ذلك الضابط العفـوي الذي يعمل عنـد الحاجـة لمنع النفس البشرية من الانفجار والذي يسمح للعيون بأن تسيل منها تلك الدموع كما تسيل قطرات الماء التي تزيد عن سعة الكأس من على جوانبه يا صاحبي !!! فـدموعي من قـلـب مقـرح دامــي تهـواه الجـراح التي زادت عـن سعتــــه ففاضــت بالـدمـع عنه عيونــي لتنفس عنه شيئاً من همومه ، وتلك إحـدى نعـم ربـي على خلقــه التي لا تعـــد ولا تحصـــى يــا صــاحبي والذي لا يحمـد على مكروه ســواه ، فقـدرنا أن نكون غـرباء وبلا حقوق في بلاد العرب التي يقولون أنها من المحيط إلى الخليج ؟ ! وينعم زملائنا من العرب في بلاد الغرب بكافة حقـوق المواطنــــة التي كفلها الإسلام حتى لأهل الذمة ومع ذلك يعاملنا إخوة الدين وأبناء العمومة في بلاد الإسلام معاملة الرقيق وإذا حصل خلاف بين الوافد والمواطن غالباً ما يحكم للمواطن على الوافد .. لأن تلك القوانين من الأصل هي لا تحمي الوافد بوضوح وببنود صريحة وقت الاختلاف .. لذلك على الجهات المختصة في بلد الوافد عبر سفارته أن تهتم بتلك المسألة .. وبإعادة دراسة وصياغة تلك القوانين ..باسم العدل .. الحرية .. الديمقراطية.. حقوق الإنسان .. حتى تزيل تلك الثغرات والمظالم طواعية ..قبل أن تجبر على ذلك وتكون مبرراً لغزو تلك البلاد من قبل دعاة الحرية والديمقراطية على الطريقة الأمريكية ؟؟؟!!!!
هذا ما قلته قبل أن يغزوا صدام الكويت لأنه شعر بأن الكويت تعامله بعد أن صد هجمة الفرس عنها .. كما تعامل ذلك الوافد الذي بنا نهضتها العمرانية والثقافية وبدل مكافئه لقي من حكامها ما لاقه سنمار…!!!
لتك الأسباب وغيرها كثير ليس هنا مجال تفصليه تم غزو الكويت من قبل صدام عنترة العرب بعد أن رفض شيبوب العرب جابر الحل العربي أو التفاهم مع صدام ..؟؟؟ وفضل الحل الغربي لتحرير الكويت مدفوع الأجر الذي جر المزيد من المصائب التي عمت العالم العربي والإسلامي وأضر بالقضية الفلسطينية .. وسمح لأمثال دحلان وياسر وصائب وعزام وغيرهم من أزلام عباس صنيعة الغرب واليهود .. بعد غياب صدام وجيشه عن الساحة … بأن يمنعوا التواصل بين الشعبين في الضفتين مثل ما منع من قبل حكام الكويت واليهود تواصل الأبناء مع الآباء…!!! ولقد كان بكائي الأول والثاني بدمع .. أما بكائي الثالث ولا أظنه الأخير بعد ما آلت حالنا إلى ما آلت إليه .. كان بكاءً بدم القلب بعد أن جف الدمع من العيون …!!!
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 9:05 ص
جميل استاذة ابتسام
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 11:59 ص
الأخت ابتسام
تحياتي
الحنين للماضي .. الحنين للطفولة .. الحنين للبراءة… مش مشكلة .. المهم ان تكون قطرات الدموع.. انقذتنا من البلادة..
استاذه ابتسام ..رقيقة ومبدعة
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 12:02 م
في19,تموز,2007 - 10:10 مساءً, cinderella كتبها …
hadit
الله يحرق المهدي وياخده هو وسيرته الكاذبه وكل من ينادي به
اجمعين
__________________________________________________
نطا لب ادا رة مكتوب بحذ ف مدونة ..الجا سو سة ..سندريلا ..
والا ستجا بة سريعا . وهدا را بط المدونة
egp-cindrella.maktoobblog.com
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 12:32 م
كيف نتصدى ل ..
من منا لم يتعرض لبعض التعليقات التى تخرج عن النص
او التى تخرج عن المالوف
او التى تحمل اساءة او قلة ادب او بذاءات اوحقد او استظراف
او ما شبهه ذلك وطبعا بدرجات متفاوته
كم منا اثر الانسحاب فى صمت بعد هذه المضايقات
كم منا فكر فى الانسحاب
واخرهم
الاستاذ الفاضل / محمد حماد
لقد اعلن انسحابة من عالم التدوين بعد ان تعرض الى ما يشبه الحملة من قلة
قليلة تهجمت عليه ونفثت سمومها اليه
ماذا نحن فاعلون لمواجهة هذه الظاهرة ادعوكم الى اقتراح الطريقة المثلى لمواجهة هؤلاء ادعوكم لمناقشة الحلول فى مدونتى
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 1:01 م
لماذا لا تكون دموع الضحك حتى يغتسل القلب لجديد … سطورك حالمة ليست غريبة عن بلاد الحلم … شكرا جزيلا لك
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 6:42 م
كانت هذه الدموع لتنهمر … خوفا … وألما … وشوقا … واحتراقا … وانتظارا … لقادم أفِلَ قبل أن يأتِ … وشمس يوم آذنت بالغروب قبل أن تشرق …
سياتى من يستحقك ويستحق بكائك ويفهمك ولكن انتظرى والصبر مفتاح الفرج
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 7:25 ص
الترشيح النهائي لهذا الأسبوع
من المدونات المرشحة لافضل مدونة أسبوعية بالأضافة لما تم ذكره سابقاً من المدونات المرشحة لافضل مدونة أسبوعية بالأضافة لما تم ذكره سابقا
مع العلم أن النتيجة النهائية ستكون غداً……….
وبدءاً من يوم الغد لن يكون هنالك ترشيح يومي ، وسيعتبر كل مشترك معنا مرشح للمدونة الأسبوعية والادراج اليومي، و الأفضل شهرياً التي سيتم انتخاب عشرين وسيتم التصويت عليها بالتعليقات……..
etlalaalex.maktoobblog.com
elbayomy.maktoobblog.com
istikama.maktoobblog.com
hanarewaa.maktoobblog.com
dawin4ever.maktoobblog.com
silgr.maktoobblog.com
ghaleyah2000.maktoobblog.com
وشكرا
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:04 ص
صديقتي الغالية بسوم
مررت للتحية ..
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:03 ص
كلماتك الجميلة لا زالت, واطلالتك باقية كما كانت, ورود وياسمين, وشوقي لجديدك كبير.
شكرا لك يا اغلى ابتسام, تعيدين لقلبي الحب والحنين ,,, فما اروعك.
دمت ودام نور قلمك, ودام عقلك المتاْلق.
تحياتي
حنان
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:40 ص
Amel ferhat…….
صديقتي الغالية…
انا لم اهمل تعليقك السابق…ولكن هي مشاكل الانترنت
انت تنوري يا امل…
مودتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:44 ص
خالد جعشان
وعليكم السلام عليكم
خلق الله لنا البكاء كمتنفس لصدورنا التي تعمل كالمراجل عند :
الغضب السخط والحب كذلك ….
والحمد لله على هذه النعمة…
تحياتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:45 ص
عائشة شكري…
ربما يا صديقتي…
محبتي واعتزازي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:47 ص
yazan…
وماذا افعل يا صديقي…
يشرفني حضورك…وقراءة سطورك
مودتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:48 ص
الصقر الحر …..
اهلا بك وشكرا لكلماتك صديقي
مودتي واحترامي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:49 ص
&امراة اسثنائيه&
نعم كم هي كثيره تلك اللحظات التي نشتاق ان نرجع اطفال ولامباليين
…
كثيرة جدا…صديقتي
مودتي ومحبتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:51 ص
rania ramadan………
شكرا يا رانيا…هذا من لطفك صديقتي…
مودتي ومحبتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:52 ص
د:سيد مختار
بقدر ما تكون الغلاوة .. بقدر ما يكون الحزن
العبرات الغالية لا تنهمر على شئ بخس …
صحيح جدا يا صديقي
مودتي واحترامي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:53 ص
fatima fatima…….
غاليتي فطوم…
يا ليت………
كل المودة والمحبة لك غاليتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:55 ص
Osama Sharawi….
شكرا يا اسامة…
لكن اين اجده؟؟؟
تقديري واحترامي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:57 ص
الروائي ممدوح عبدالستار…….
هي نعمة من الله ………..نشكره عليها
تقديري واحترامي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:58 ص
True Face……..
شكرا على الاطراء …
تقديري واحترامي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:06 م
ابو عويصة………
اخي العزيز ابو عويصة…….
شكرا على ما كتبت من كلمات قيمة
تحياتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:08 م
جروح على خد الزمن……..
حضوركم الأجمل…
تقديري واحترامي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:09 م
طارق المومني…….
هو حنين يتملكنا يا طارق
تقديري واحترامي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:11 م
حسن توفيق….
لا بد من مواجهة هذه المشكلة صديقي
تحياتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:15 م
دولة الهانم ……..
ربما لا نملك سواها…صديقتي
مودتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:18 م
freeasm…….
اريده هو ان يفهم…
مودتي ومحبتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:20 م
سوق المدونات….
جهود مشكورة..
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:21 م
مريم العجيلي…
اهلا يا مريوم…الغالية
محبتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 12:25 م
ashjan…….
غاليتي
….يسعدني حضورك …الرائع
مودتي غاليتي
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 3:01 م
ابتسام
لا تعاندي البكاء بل حرري من نفسك شحناتها وأطلقي لنفسك عنانها وتأكدي ان الزمن لا يأتي بالامس بل دائماً يأتي غداً ولو فعل لعدنا كلنا اطفال.
تحياتي لك
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 4:11 م
سيدتي
تعجبني كلماتك
ولكن لما لا تبكين فالبكاء يطهر القلب
ابكي
ولكن ابقي قوية
والى الامام تقدمي
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 4:27 م
دمت بخير
اعزرينى فى التقصيؤ بحقك لأنشغالى
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 10:20 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…….
بارك الله فيك
بالتوفيق
=============================
************************
للافكار كلمة_ قال الرسول صلى الله عليه وسلم “إذا أتاكم من ترضون دينه وخُلُقه فزوجوه”
*********** على مدونتي **************************
تقديري واحترامي
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 1:27 م
عزيزتي ابتسام لقد سرت كلماتك في مجري دمي وأحسست بها لقد مست جرحا يأبي أن يندمل …………..قلوب الأطفال وعقولهم هي أجمل مافي الأرض كلها براءتهم دموعهم
إنني أحسد من بإمكانه أن يبكي فيعبر ما يدور في خلجات صدره عندما كنت صغيرا حين أتعرض لما يعكر صفو النفس كنت اجهش بالبكاء ومن ثم يتلاشي كل شيئ وإذا بي أضحك كثيرا
شكرا لك أدعوك لمعاودة زيارة مدونة الثقافية
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 1:45 م
صديقتي
الطفولة ستبقى داخلنا الى الابد . انها قصتنا الجميلة
مساؤك سكر يا عزيزتي
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 4:56 م
أختي الكريمة الاستاذة والصحفية والكاتبة الزميلة المبدعة ابتسام العطيات
تقبلي امتناني وتقديري
ياااااه … كم أتوق لأن أعود طفلة صغيرة ما زالت تلثم صدر أمها … لا تعرف شيئا من الدنيا سوى … تلك القطرات التي يجود بها صدر أمها … لتبقى على قيد الحياة ….
//
ياااااااااااااااه
كم أتمنى
//
يمكنك التعليق على الادراج الاخير بعنوان
نفتقدك يا ريس
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 5:35 م
ياااااه … كم أتوق لأن أعود طفلة صغيرة ما زالت تلثم صدر أمها … لا تعرف شيئا من الدنيا سوى … تلك القطرات التي يجود بها صدر أمها … لتبقى على قيد الحياة ….
7
7
اجل انها لحظات نتمنى بها العوده ونسيان كل هذه المأسي
نتمنى ان لا نفكر وان لا نشعر ,,,,,,,,,
كل الحب لك واتمنى لك السعاده أينما كانت وكما تشائين
كل الود
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 9:51 م
من يمنح قصص الحب عذوبتها الا مثل هذا القلب، تبارزين من يا سيدتي؟ فالنص شاهد، ربما لن يكون بمستوى ما في داخلك من بركان لكنه يبقى اسيرا لديك، وما اخشاه ان تكوني انت من وقع في الاسر، وهناك فرق بين ان تحب اضطرارا وبين ان تصنع حتى الاختيار.
اجدك يا سيدتي التي شرفتني بجميل القول اجمل بكثير من من كل اشجار السلط، ودون اعتبار لاي معنى شكلي فما تكتبيه شاهدا يرسم صورتك، على الاقل بالنسبة لنا. اسئلة كثيرة لا نريد طرحها دفعة واحدة في اول تشريفنا لديك لكن امنحينا فرصة قبول الزيارة وفرصة اخرى لحوار طويل انت فيه بكل الاحوال من تستحق التقدير والاعجاب.
مصطفى
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 10:16 م
أختي الغالية إبتسام …
ونريده أن يفهم أن الحب قدر لا مفر منه وأن القلب الصادق عملة نادرة هذه الأيام …
ونريدك أن تفهمي أن صبر أيوب باب فرجه ولوعة الشوق نافذة السعادة التي ستأتي ولو بعد حين …
ونريدكما أن تفهما أننا بإنتظار المسرات .
أخوك .
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 6:27 م
كلنا نتمنى ان نعود إلى الطفولة..
إلى حيث لا يوجد كره ولا حقد…
لكنه الزمن الذي يسرقنا…
ويسرق عمرنا معه
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 11:48 ص
اشتقت لك فزرتك ولازلت على غياب
اتمنى ان تكوني سالمة
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:31 م
بلاش تبكي اضحكي للدنيا افضل
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 10:28 م
لماذا خلقنا مادام نريد ان نعيش لنبكي